Facebook
 
 
formats

بيراوي : 40 شخصية عالمية يقودون المسيرة العالمية إلى القدس

“الشعوب الثورية قادرة على تحرير القدس وإزاحة الاحتلال”
بيراوي : 40 شخصية عالمية يقودون المسيرة العالمية إلى القدس

أكد زاهر بيراوي – عضو القيادة الدولية لمسيرة القدس العالمية والناطق الرسمي باسمها – أن القيادة المركزية للمسيرة تتكون من 40 شخصية على مستوى العالم، وتضم أكثر من 30 لجنة وطنية في أكثر من 30 دولة.

وأشار إلى أن الشعوب الثورية التي استطاعت إزاحة الأنظمة الفاسدة قادرة على تنظيم المسيرة المليونية للقدس وإزاحة الاحتلال الغاشم عن الأراضي الفلسطينية بأكملها، مشددًا على أن نشطاء المسيرة ليسوا جيشًا نظاميًّا يحمل السلاح، لكنها مسيرة سلمية وتحرك جماهيري، موضحًا أن الهدف من المسيرة هو إحداث التحرك السلمي نحو القدس وتوصيل رسائل للشعوب العربية والإسلامية للتحرك لنصرة القدس ونقل التعاطف إلى الحركة.

وقال بيراوي في مقابلة خاصة لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”: “على الشعوب العربية والإسلامية أن تعي بأنه لايمكن لهم العيش في القدس والوصول لها إلا إذا عاشت هي في قلوبهم وتحركوا لنصرتها”.

وأوضح أن من بين أهداف المسيرة، توصيل رسالة إلى الحكام العرب بضرورة الخروج من حيز الشجب والاستنكار إلى حيز التحرك الفعلي لنصرة القدس، إضافة إلى أنها رسالة إلى المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ مواقف جادة من عمليات التهويد التي تهدف إلى إقصاء الآخر، مشددًا على أن المساس بالقدس سيزيد من وتيرة العنف والإرهاب في العالم والمنطقة، لأن القدس خط أحمر لا يمكن المساس بها.

ولفت إلى أن المشاركين في المسيرة بلغ عددهم على مستوى المؤسسات والهيئات 700 مؤسسة وحزب وجمعية أهلية وخلف تلك المؤسسات الملايين من المتعاطفين مع قضية القدس، موضحًا أن سوريا من بين دول الطوق التي لن تتمكن من تسيير مسيرة للقدس بسبب أوضاعها الأمنية والسياسية، لكن اللاجئين الفلسطينين في سوريا سيشاركون في المسيرة.

ونفى بيراوي ما تداولته وسائل الإعلام العبرية بأن المسيرة مدعومة من إيران، مؤكدًا أن هذا الأمر يهدف إلى التخويف من المسيرة والمشاركة فيها، وأنه لا يوجد سوى فرد إيراني واحد من أصل 40 في قيادة المسيرة الدولية.

وطالب بيراوي الأنظمة العربية والإسلامية بعدم إعاقة المسيرة العالمية، كما طالبها بتأمين المسيرة من اندساس العناصر المخربة من البلطجية والشبيحة كي لا تنحرف المسيرة عن هدفها المحدد.

وأوضح أن الإعلام العبري روج في الفترة الأخيرة أن الهدف من المسيرة هو محاولة نزع شرعية “إسرائيل”، مؤكدًا أن الاحتلال ليس له شرعية من الأساس.
وبين أن المسيرة هي بداية التحرك الشعبي نحو القدس، وأنه لم يُتخذ القرار حتى الآن بأن تكون المسيرة سنوية، لكن القرار هو استمرار الفعاليات بشأن القدس في دول الطوق والمنطقة العربية والعالم بأسره.

وإلى نص الحوار..

*ما هي آخر التطورات بشأن المسيرة العالمية إلى القدس، وما هي الجهات التي تشرف على تنظيمها؟

** بداية، نود الإشارة إلى أن القيادة المركزية للمسيرة تتكون من 40 شخصية على مستوى العالم، وتضم أكثر من 30 لجنة وطنية في أكثر من 30 دولة، وهي تحرك سلمي عالمي شعبي يهدف إلى إلقاء الضوء على ممارسات الاحتلال العنصرية ضد القدس وأهلها وخاصة تسارع عمليات التهويد والتطهير العرقي وبناء “المستوطنات” ومصادرة الأراضي وإجراءات تفريغ المدينة المقدسة من أهلها الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين.

المسيرة سلمية

ونشطاء المسيرة ليسوا جيشًا نظاميًّا يحمل السلاح، وهذا التحرك سيكون على 3 محاور رئيسية، المحور الأول للمظاهرات والمسيرات هو داخل فلسطين المحتلة – في الضفة وقطاع غزة ومناطق الـ48 حيث سيتوجه عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين في مسيرات باتجاه القدس أو أقرب نقطة إليها؛ المحور الثاني للتحرك هو في دول الطوق المحيطة بفلسطين، حيث سيسير مئات الآلاف من المتظاهرين في كل من الأردن ولبنان ومصر باتجاه القدس أو أقرب نقطة إليها يحملون شعارات مطالبة بالحرية للقدس وبإنهاء الاحتلال “الإسرائيلي” فلسطين؛ المحور الثالث هو محور المظاهرات الضخمة في عواصم العالم العربي والإسلامي وبقية دول العالم التي ستنظم في الميادين العامة،
وستكون المظاهرات أمام السفارة “الإسرائيلية” في الدول التي فيها سفارة لـ”دولة” الاحتلال.

ومن خلال هذا التحرك سيؤكد المنظمون والمشاركون بأن قضية القدس (مدينة السلام) هي مفتاح السلام والحرب في المنطقة والعالم، وأن ممارسات “دولة” الاحتلال العنصرية والتهويدية ضد القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية تشكل جريمة، ليس فقط ضد الفلسطينيين، بل ضد الإنسانية جمعاء، بل إن المساس بالأقصى والقدس سيزيد من حجم العنف والإرهاب في المنطقة والعالم بأسره.

40 شخصية تقودها

هذه المسيرة ينظمها مئات من المنظمات الشعبية التضامنية ومنظمات المجتمع المدني في القارات الخمس (أكثر من 500 مؤسسة حتى الآن)، ويمثلهم 40 شخصية هم أعضاء لجنتها المركزية، وينبثق عن لجنتها المركزية لجنة تنفيذية مكونة من 13 عضوًا؛ وللمسيرة مجلس استشاري عالمي يتكون من مائة شخصية اعتبارية عالمية من الشخصيات الاعتبارية (القس الجنوب إفريقي الحاصل على جائزة نوبل للسلام، والشيخ رائد صلاح، والمطران عطالله حنا، ورئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد، ورئيس البرلمان الإندونيسي، ورئيس وزراء الأردن الأسبق أحمد عبيدات، وآخرين).

يوجد في الأقطار المشاركة لجان وطنية للمسيرة من كافة التوجهات السياسية والفكرية ومن مختلف الديانات، تكون هي المسؤولة عن تنفيذ الفعاليات التي تسبق المسيرة، وكذلك الفعاليات الأساسية في يوم المسيرة العالمية بتاريخ (30-03-2012).

نقطة تحول

* المسيرة.. هل تهدف إلى توصيل مجموعة من الرسائل أم كسر شوكة الاحتلال أم ماذا تهدف تحديدًا؟

** المسيرة السلمية باتجاه القدس أو أقرب نقطة ممكنة إليها، نريد من خلالها إلى تركيز الأضواء على ما يجري في القدس من إجراءات صهيونية عنصرية تهويدية تهدد المدينة المقدسة إنسانًا وعمرانًا ومقدسات وهوية، ونهدف إلى حشد طاقات الأمة العربية والإسلامية جنبًا إلى جنب مع أحرار العالم لوضع حد لاستهتار “إسرائيل” بالشرعية الدولية المتمثل باستمرارها في احتلال القدس وبقية الأراضي الفلسطينية.

وسنجعل من هذه المسيرة نقطة تحول في طبيعة الصراع مع الاحتلال الذي سيواجه ملايين المتظاهرين والمعتصمين المطالبين بالحرية لفلسطين وعاصمتها القدس، وسنجعلها إضافة حقيقية لجهود إنهاء الاحتلال عبر التحركات الشعبية السلمية، مستلهمين القوة من تأييد الله أولاً، ومن عدالة قضيتنا ومن روح الثورات العربية وعزيمة الشباب الذين تمكنوا بتوفيق الله من إسقاط الطواغيت؛ بعد أن أدركوا المفعول السحري للحرية وإرادة الشعوب، فكان شعار المرحلة “الشعب يريد” أكثر فاعلية من جيوش الأنظمة وأسلحتها، ولذلك سيكون شعار المسيرة العالمية إلى القدس هو: “شعوب العالم تريد تحرير القدس.. شعوب العالم تريد إنهاء الاحتلال”.

القدس خط أحمر

هذه المسيرة هي تحرك عالمي وصوت شعبي أممي يقول لـ”دولة” الاحتلال إن القدس خط أحمر وإن استمرار تهويدها جريمة كبرى بحق الإنسانية وليس بحق الفلسطينيين؛ المشاركون في المسيرة يؤمنون بشكل قاطع أن القدس مدينة السلام؛ ولذلك لا بد أن ندافع عنها ونجعلها كذلك، لأن البديل لذلك هو الحرب وفقدان السلام ليس في الشرق الأوسط فحسب بل في العالم، وأعتقد أن الشعوب الثورية التي استطاعت إزاحة الأنظمة الفاسدة قادرة على تنظيم المسيرة المليونية للقدس، وإزاحة الاحتلال الغاشم عن الأراضي الفلسطينية بأكملها.

تحرك شعبي وليس تنظيمي

* من هي الجهات الرسمية التي ترعى تلك المسيرة؟ وما هي مواقف الدول الغربية والعربية منها، وما حقيقة ما تردد من أن إيران قف خلف دعم هذه المسيرة؟.
** هذا هو ما تداولته وسائل الإعلام العبرية بأن المسيرة مدعومة من إيران، لكن هذا الأمر عار عن الصحة، ويهدف إلى التخويف من المسيرة والمشاركة فيها، وأؤكد أنه لا يوجد سوى فرد واحد إيراني من أصل 40 في قيادة المسيرة الدولية.

والمسيرة تحرك شعبي ليس وراءه أي دولة ولا أي تنظيم سياسي أو ديني، بل هي روح يسري في أوساط محبي العدل والسلام والحرية في كل دول العالم، تتمثل هذه الروح من خلال لجان شعبية وطنية في عشرات من دول العالم من أستراليا إلى نيوزلندا إلى إندونيسيا وماليزيا والهند وباكستان وبنغلادش وإيران وأفغانستان إلى جنوب إفريقيا ووسطها وشمالها إلى المغرب العربي، إلى أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية ودول القارة الأوروبية المختلفة، وكذلك في معظم دول العالم العربي والإسلامي.. يوحدهم القلق على مستقبل المدينة المقدسة ومصير أهلها ومقدساتها، ويدفعهم الأمل بأن تدرك “دولة” الاحتلال قبل فوات الأوان أن وقت الصمت قد ولى وأن كلمة الشعوب لا بد أن تسمع، لأن عدم سماعها سيؤدي إلى غضبة لا تحمد عقباها ولا يعلم أحد متى تكون، وما نتائجها.

ونحن نأمل من جميع الدول، وخاصة دول الطوق المحيطة بفلسطين أن تسهل تحرك المشاركين في المسيرة السلمية، وأن توفر لهم الحماية والتسهيلات اللازمة، لأن المتظاهرين لن يقوموا بأي تحرك من شأنه أن يشكل أي نوع من الاستفزاز لهذه الدول، بل على العكس من ذلك تمامًا؛ فنحن نعتقد أن هذه الدول ستكون معنا وتؤيد تحركاتنا السلمية، لأنها تشاركنا القلق على القدس ومصيرها.

فدولة الأردن على سبيل المثال هي الأكثر إدراكًا لما يحاك ضد القدس ومقدساتها من مؤامرات، وخاصة أن المقدسات في القدس ما زالت تحت إدارة الأوقاف الأردنية، وقد كان للدولة الأردنية وللعاهل الأردني مؤخرًا بالمشاركة مع قيادة مصر الجديدة دور كبير في حماية باب المغاربة من الهدم؛ ولذلك فنحن نأمل أن تكون كل الأنظمة سندًا لهذا التحرك الشعبي السلمي لأنه من المفترض أننا نقف نحن والأنظمة في خندق واحد هو خندق الدفاع عن القدس والمقدسات؛ ونحن على ثقة أن أي جهة تعارض المسيرة فإنها ستخسر ثقة شعبها وستنكشف أمام الجماهير التي طالما سمعت عن حرص هذه الأنظمة على القدس والمقدسات.

نجاح مؤكد

* إلى أي مدى تتوقعون أن نجاح هذه المسيرة، ثم إلى أين سيؤدي فشلها؟
** ليس هناك احتمال للفشل، لأن الهدف هو السير والاعتصام والتظاهر من أجل القدس، ولن تستطيع قوة في الأرض أن تمنع مئات الآلاف أو الملايين من المتظاهرين من أن يرفعوا صوتهم تضامنًا مع المدينة المقدسة وأهلها وأن يطالبوا بإنهاء الاحتلال.. الفكرة ستنجح في إرسال رسالة قوية لـ”دولة” الاحتلال، مفادها أن القدس خط أحمر وأنه سيأتي اليوم الذي ستضطر فيه “إسرائيل” لاحترام إرادة الجماهير.

تخوفات من بطش الاحتلال

* الكثير أبدى تخوفه من مهاجمة “إسرائيل” لهذه المبادرة، مثلما فعلت سابقًا مع كل حملات كسر الحصار عن غزة.. أولًا هل لديكم مثل هذه التخوفات، وثانيًا ألا تتوقعون تكرار سيناريو الهجوم على المسيرة كما حصل في مسيرة العودة في العام الماضي أو كما حصل مع سفينة مرمرة؟

** “دولة” الاحتلال لا يعجبها ولا ترضى عن أي تحرك في العالم يساعد في كشف عنصريتها ومخالفتها للقوانين الدولية ولشرعة حقوق الإنسان.. “إسرائيل” تهاجم مثل هذه التحركات السلمية بكل ما لديها من إمكانيات وتحاول تشويهها والإيحاء بأنها تحركات فوضوية، وتحاول النيل من القائمين عليها عبر ماكينتها الإعلامية في العالم وخاصة في الغرب؛ ولكن هذا لن يؤثر على إصرارنا على المضي قدمًا في تنظيم المسيرة السلمية، ونحن نعتقد أن “إسرائيل” لن تستطيع أن تهاجم المسيرة على الأرض لأننا سنكون في أراضي الدول العربية وأمننا وسلامتنا ستكون مسؤولية هذه الأنظمة وأجهزتها الأمنية، ونحن على قناعة بأن “إسرائيل” أضعف من أن تتجرأ على مهاجمة مئات الآلاف بل الملايين من المتظاهرين في دول الطوق وداخل فلسطين، لأن ذلك سيضاعف من خسارتها أمام شعوب العالم.

تنسيق مع دول الطوق

* ما رأي دول الطوق في هذه التظاهرة، خاصة مع الأحداث التي تشهدها كل دولة، سواء سوريا، الأردن ومصر وحتى لبنان؟.

**قيادة المسيرة ولجانها الوطنية ستنسق مع الأجهزة المعنية في كل من الأردن ومصر ولبنان، وكذلك مع أجهزة السلطة الفلسطينية في الضفة والقطاع لضمان سلمية المسيرات والفعاليات المرافقة لها، ولا نظن بأي حال أن تقوم أي من هذه الدول بمنع المسيرات، بل على العكس من ذلك فنحن ندعو هذه الدول لتكون جزءًا من هذا الخير ومن هذه التحركات الشعبية السلمية، وأن تساهم معنا في صناعة التاريخ، لأن هذا اليوم سيكون تاريخيًّا بمعنى الكلمة، وسيكون شرفًا لهذه الدول أن يسجل التاريخ تعاونها ودعمها لتحركات شعبية عالمية لنصرة القدس وأهلها، لأن الخيار الآخر مستبعد تمامًا فلا يعقل أن تقف أي من هذه الدول ضد نصرة القدس وأهلها وخاصة عندما تكون بالطرق السلمية مثل المسيرة.

لكن بالنسبة لسوريا فهي من بين دول الطوق التي لن تتمكن من تسيير مسيرة للقدس بسبب أوضاعها الأمنية والسياسية، لكن اللاجئين الفلسطينين في سوريا سيشاركون في المسيرة.

2مليون مشارك

* كم تتوقعون حجم المشاركة في المسيرة ؟

** من المتوقع أن يكون عدد المشاركين في المسيرات الرئيسية في فلسطين والدول المحيطة حوالي مليون متظاهر، كما يتوقع أن يشارك أكثر من مليون متظاهر في العواصم والمدن الكبرى في دول العالم العربي والإسلامي وفي الدول الأوروبية والأمريكية وأستراليا؛ كما نتوقع أن يشارك عدد كبير من النشطاء الدوليين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني وعدد من السياسيين والمشاهير من دول العالم المختلفة في المسيرات الرئيسية سواء في فلسطين أو الأردن ومصر ولبنان.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

© مسیرة القدس العالمیة
credit