
أكدت منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة المقالة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة اليوم (الاثنين)، دعمهما “للمسيرة العالمية إلى القدس” المقرر تنظيمها في كل من الضفة الغربية والقطاع وسوريا ولبنان والأردن يوم الجمعة المقبل بمناسبة (يوم الأرض).
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف لوكالة أنباء (شينخوا)، إن المنظمة تدعم كافة الفعاليات السلمية الساعية إلى التأكيد على التمسك بالأرض والدفاع عنها ومن أجل مجابهة الممارسات الإسرائيلية القائمة على تهويد ومصادرة الأرض الفلسطينية.
وشدد على أهمية “المسيرة العالمية إلى القدس” في الأراضي المحتلة ودول الطوق المجاورة “لما لها أهمية خاصة في ظل الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي المتواصل وفي ظل ما تقوم حكومة الاحتلال من محاولة تهجير للشعب الفلسطيني وتهويد القدس“.
وأكد أبو يوسف، على سلمية هذه التظاهرات “في سياق الدفاع عن الأرض وتعزيز الصمود الفلسطيني على الأراضي المحتلة”، محذرا من استهداف إسرائيلي متعمد للمشاركين فيها.
وفي السياق ذاته، دعت وزارة الخارجية والتخطيط في الحكومة المقالة أبناء الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم، إلى الانخراط في “المسيرة العالمية إلى القدس” وتقديم كل أشكال الدعم والتأييد والإسناد.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي تلقت (شينخوا) نسخة منه، “إن المشاركة في هذه المسيرة تؤكد عمق ارتباط الأمة بالقدس وإخلاصها لها وتأكيدها على التمسك بها عاصمة لدولة فلسطين وعهدا على العمل الجاد والمستمر لتحريرها من براثن الاحتلال”.
ومن المقرر أن يجري تنظيم تظاهرات في ثلاثة مواقع من الضفة الغربية بعد صلاة الجمعة المقبل، على أن تشمل حاجز (قلنديا) العسكري قرب رام الله، وقرب مسجد (بلال بن رباح) في بيت لحم، وعند (رأس العامود) في شرقي القدس.
وستتزامن هذه التظاهرات مع أخرى مماثلة في قطاع غزة وفي المدن العربية داخل إسرائيل، إلى جانب تظاهرات قرب الشريط الحدودي لسوريا والأردن ومصر، عدا عن وقفات تضامنية أمام السفارات الفلسطينية في عدة دول بحسب القائمون على الدعوة لمسيرة القدس العالمية.
وكانت “اللجنة الدولية للمسيرة العالمية إلى القدس” قد بدأت منذ شهرين العمل على تنظيم مسيرة عالمية تحت شعار “الحرية للقدس” واختارت يوم 30 مارس، الذي يوافق ذكرى (يوم الأرض) الفلسطيني.
وقال الرئيس التنفيذي المنسق العام “لمسيرة القدس العالمية” ربحي حلوم، بحسب ما ذكرت صحيفة (الرأي) الأردنية، أن أعداد المشاركين في المسيرة التي ستنطلق من دول الطوق تجاه الحدود مع إسرائيلي سيصل مليوني شخص من 80 دولة.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استكمل استعداداته تحسبا لقيام متظاهرين من الدول العربية المجاورة بتنظيم مسيرات ونشاطات احتجاجية بمحاذاة الحدود خلال ذكرى يوم الأرض الذي يصادف يوم الجمعة القادم.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن قيادة الجيش أصدرت تعليماتها إلى القوات المنتشرة على الحدود وفي المناطق الفلسطينية بشأن احتمالات إطلاق النار، فيما تقرر تعزيز قوات الجيش في بعض الجبهات.
وأشارت الإذاعة، إلى أنه سيتم اتخاذ هذه الإجراءات تنفيذا للعبر التي تم استخلاصها من الأحداث التي وقعت العام الماضي خلال فعاليات يومي (النكبة) و (النكسة) والتظاهرات على خلفية التوجه الفلسطيني لطلب عضوية كاملة لدى الأمم المتحدة.
وأدى إعلان السلطات الإسرائيلية مصادرة 21 ألف دونم من أراضي الجليل والمثلث والنقب في عام 1976 إلى مظاهرات عارمة في صفوف الفلسطينيين داخل إسرائيل مما أدى إلى سقوط ست ضحايا، وأطلق الفلسطينيون على هذا اليوم (يوم الأرض) الذي يجري إحياءه كل عام داخل إسرائيل والأراضي الفلسطينية.






