Facebook
 
 

المسيرة العالمية إلى القدس – 7 حزيران 2013

(في ذكرى احتلال القدس والمقدسات)

  السابع من حزيران في الذاكرة هو يوم حزين حيث تم فيه احتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس بما فيها من مقدسات، وفي هذا العام سنجعله – بإذن الله – مناسبة عالمية للتضامن مع الشعب الفلسطيني ونخصصه للدفاع عن القدس، وذلك عن طريق تنظيم مسيرة عالمية إلى القدس أو أقرب نقطة ممكنة إليها… تحت شعار الحرية للقدس…لا للاحتلال.. ولا لسياسات التطهير العرقي والفصل العنصري والتهويد بحق القدس أرضا وشعبا ومقدسات.

 من خلال المسيرة والفعاليات التي تسبقها والمرافقة لها نهدف إلى إلقاء الضوء على قضية القدس (مدينة السلام) باعتبارها مفتاح السلام والحرب في المنطقة والعالم. ومن خلالها نريد التأكيد على أن ممارسات دولة الاحتلال العنصرية والتهويدية ضد القدس وفلسطين وأهلها ومقدساتها تشكل جريمة ليس فقط ضد الفلسطينيين بل ضد الإنسانية جمعاء.

 ومن خلالها كذلك نريد حشد طاقات الأمة العربية والإسلامية جنبا إلى جنب مع أحرار العالم لوضع حد لاستهتار إسرائيل بالشرعية الدولية المتمثل باستمرارها في احتلال القدس وبقية الأراضي الفلسطينية…

 وسنجعل من هذه المسيرة نقطة تحول في طبيعة الصراع مع الاحتلال الذي سيواجه ملايين المتظاهرين والمعتصمين المطالبين بالحرية لفلسطين وعاصمتها القدس… وسنجعلها إضافة حقيقية لجهود إنهاء الاحتلال عبر التحركات الشعبية السلمية، مستلهمين القوة من تأييد الله أولا ومن عدالة قضيتنا ومن روح الثورات العربية وعزيمة الشباب الذين تمكنوا بتوفيق الله من إسقاط الطواغيت…. بعد أن أدركوا المفعول السحري للحرية وإرادة الشعوب ….. فكان شعار المرحلة “الشعب يريد”  أكثر فاعلية من جيوش الأنظمة وأسلحتها.

بدأت الفكرة من الشعور بالتقصير تجاه القدس وأهلها وبأن القدس لم تأخذ حقها من الحراك الشعبي على المستوى العالمي التضامني، ومن الشعور بأن القدس هي أصل الصراع مع المحتل وأنها مفتاح الحرب والسلام، وقد أكد على أهمية الفكرة والتوجه ما نراه من انتهاكات مستمرة بحق المدينة المقدسة، والمحاولات المتصاعدة من قبل المتطرفين اليهود لانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية منها والمسيحية ، وخاصة المسجد الأقصى المبارك.

وفي العام الماضي تم تنظيم المسيرة في الذكرى السنوية ليوم الأرض الفلسطيني، ولاعتبارات تنظيمية تقرر في هذا العام تنظيم المسيرة في الذكرى السنوية لاحتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس واحتلال المقدسات المسيحية والإسلامية فيها. ومن المؤمل أن تصبح المسيرة  في هذا اليوم (السابع من يونيو/ حزران) من كل عام مناسبة سنوية للتضامن العالمي مع القدس والمقدسات، ولكشف الوجه العنصري لدولة الحتلال وفضح ممارساتها ضد المدينة المقدسة وأهلها وهويتها العربية والإسلامية. وذلك عن طريق تنظيم مسيرة عالمية إلى القدس أو أقرب نقطة ممكنة إليها… تحت شعار : شعوب العالم تريد تحرير القدس،،، شعوب العالم تريد إنهاء الاحتلال الصهيوني لفلسطين.

ومن خلال المسيرة، والفعاليات التي تسبقها، والمرافقة لها، نهدف  كذلك إلى إلقاء الضوء على قضية القدس (مدينة السلام) باعتبارها مفتاح السلام والحرب في المنطقة والعالم. ومن خلالها نريد التأكيد على أن ممارسات دولة الاحتلال العنصرية والتهويدية ضد القدس وفلسطين وأهلها ومقدساتها تشكل جريمة ليس فقط ضد الفلسطينيين بل ضد الإنسانية جمعاء.

كما نهدف من خلالها إلى حشد طاقات الأمة العربية والإسلامية جنبا إلى جنب مع أحرار العالم لوضع حد لاستهتار إسرائيل بالشرعية الدولية المتمثل باستمرارها في احتلال القدس وبقية الأراضي الفلسطينية.

وسنجعل من هذه المسيرة نقطة تحول في طبيعة الصراع مع الاحتلال الذي سيواجه ملايين المتظاهرين والمعتصمين المطالبين بالحرية لفلسطين وعاصمتها القدس… وسنجعلها إضافة حقيقية لجهود إنهاء الاحتلال عبر التحركات الشعبية السلمية، مستلهمين القوة من تأييد الله أولا ومن عدالة قضيتنا ومن روح الثورات العربية وعزيمة الشباب الذين تمكنوا بتوفيق الله من إسقاط الطواغيت…. بعد أن أدركوا المفعول السحري للحرية وإرادة الشعوب ….. فكان شعار المرحلة “الشعب يريد”  أكثر فاعلية من جيوش الأنظمة وأسلحتها.

 
© مسیرة القدس العالمیة
credit